الليشمانيا الجلدية

يعيش حوالي 460 مليون إنسان في بلدان موبوءة بالليشمانيا الجلدية، التي تتضمن ما يلي:
– الليشمانيا الجلدية الموضعية: حطاطات أو قرحات مغطاة بقشرة على الجلد المكشوف.
– الليشمانيا الجلدية المنتشرة: حطاطات وعقيدات متعددة منتشرة، وغير مؤلمة، وغير متقرحة، وتشبه الجذام الجذامي.
– الليشمانيا الناكسة: تظهر على شكل نكس للآفات الشافية بعد عدة سنوات من العدوى الأصلية، وعادة ما تظهر على الوجه والخد.
– الليشمانيا التالية للكالاآزار: تحدث بعد شهور وحتى سنوات من شفاء المرض من الليشمانيا الحشوية، وتتراوح من بقع ناقصة التصبغ إلى حطاطات محمرة، وقد تكون متعددة وتستمر لعقود.

أما الليشمانيا الجلدية المخاطية:
تنتشر في أمريكا الوسطى والجنوبية، وتعد قليلة الانتشار،وهي تتضمن تخرباً شديداً في البلعوم الأنفي والأنف مؤدية إلى تخرب وجهي واسع في منتصف الوجه؛ وأعراضها:

– تخرُّب واسعٌ في المنخرين، وتحبب إنتاني في الحاجز الأنفي، وانثقاب قد يشمل الغضروف الأنفي مؤدياً إلى تغيرات خارجية تعرف بمنقار الببغاء أو أنف الجمل.
– وجود محتمل لتحبب، وحتٍّ، وتقرح الحنك أو اللهاة أو الشفاه أو البلعوم أو الحنجرة، مع سلامة البنى العظمية، وقد تكون بحة الصوت عرضاً لإصابة الحنجرة.
– التهاب اللثة.
– اعتلال عقد لمفية موضعي.
– إصابة بصرية وتناسلية في الحالات الشديدة.

المصادر:

هنا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل