السعودية تعود لنغمتها القديمة: لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا

جددت السعودية دعمها لمستقبل جديد في سوريا “لا مكان” فيه للرئيس بشار الأسد، داعية إلى توسيع الهيئة العليا للمفاوضات السورية وتوحيد صف المعارضة.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ” شدد على موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان “جنيف1” وقرارات مجلس الأمن.

كما أكد مجلس الوزراء “دعم المملكة للهيئة التنسيقية العليا للمفاوضات والإجراءات التي تنظر فيها لتوسيع مشاركة أعضائها، وتوحيد صف المعارضة”.

وأكدت الخارجية السعودية، أمس، على “موقف المملكة الثابت من الأزمة السورية، وعلى الحل القائم على مبادئ إعلان جنيف1، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254”. مشيرة إلى “عدم دقة” ما نسبته بعض وسائل الإعلام لوزير الخارجية عادل الجبير.

وكانت وسائل إعلام نقلت عن مصدر في المعارضة السورية أن الجبير “أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات أن الأسد باق”.

وبحسب بيان “جنيف1″، الصادر في أعقاب اجتماع “مجموعة العمل من أجل سوريا” بمدينة جنيف يوم 30 يونيو/حزيران 2012، تلتزم مجموعة العمل “بتيسير بدء عملية سياسية تفضي إلى عملية انتقالية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري وتمكنه من أن يحدد مستقبله بصورة مستقلة وديمقراطية”.

كما تضمن “جنيف1” تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، إلا أنه لم يبت صراحة بمصير الأسد.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل