الجندرما التركية تواصل قتل السوريين على الشريط الحدودي مع سوريا

تتواصل عمليات قتل المدنيين السوريين من قبل حرس الحدود التركي، خلال محاولة العبور واجتياز الشريط الحدودي، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة مقتل مدنيين اثنين جراء إطلاق النار عليهما، من قبل قوات حرس الحدود التركية، أثناء محاولتهما العبور إلى تركيا قرب بلدة دركوش في ريف إدلب الشمالي.

ووكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 30 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، عدد من الأشرطة المصورة التي يظهر فيها ضحايا رصاص حرس الحدود التركي، ممن قتلوا حين محاولتهم إيجاد الملاذ الآمن في الجانب التركي، فيما أظهرت العديد من الأشرطة المصورة اعتداء حرس الحدود التركي على شبان ومواطنين سوريين بعد اعتقالهم خلال محاولتهم عبور الشريط الحدودي، حيث يعمد عناصر حرس الحدود إلى ضربهم وتوجيه الشتائم لهم.

هذا الاستهداف من قبل حرس الحدود تسبب في ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية للمواطنين الذين قتلوا برصاصهم، خلال محاولة اجتياز الحدود، وبعضهم قضى تحت التعذيب الوحشي لبعض العناصر، ليرتفع إلى 292 على الأقل بينهم 55 طفلاً و29 مواطنة عدد القتلى الذين وثقهم المرصد السوري منذ انطلاقة الثورة السورية وحتى يوم الـ 30 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، جراء استمرار قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن، يبعدهم عن الموت الذي يلاحقهم في بلادهم سوريا، وأن ينجوا بأطفالهم، حتى لا يكون مصير أطفالهم كمصير نحو 18500 طفل قتلوا منذ انطلاقة بداية الحرب في سورية ، ومصير عشرات آلاف الأطفال الآخرين الذين أصيبوا بإعاقات دائمة، أو مصير آلاف الأطفال الذين أقحموا في العمليات العسكرية وحوِّلوا إلى مقاتلين ومفجِّرين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل