الإسرائيليون يريدون موسى !!

المكان : مقر العمليات الجوية الخاصة لسلاح الجو الإسرائيلي ….
الضابط القائد : لنراجع السيناريو قليلا … طائرة سطع ميغ 25 سورية في مرحلة التسارع ,, ارتفاع منخفض ,,
قبل بداية التسلق الحاد وبدء تصوير قواتنا على الجبهة ,, يجب التشويش على الطائرة و يمنع الطيار سماع أمر التسلق وبدء التصوير
إذا كانت سرعته 1150 كم/سا  يصبح معزولا , بينما يدرك أنه ضمن التشويش أو يفكر بتبديله لقناة إلاتصال يكون فوق أراضينا والدفاع الجوي سيتكفل باسقاطه  وإن تسلق عاليا فمقاتلات الأف 15 تنتظره. … إن دار يمنة طال بقائه فوق البحر ولبنان وسقط وإن دار شمالا يكون زمن التسديد كبير , خطة رائعة
هل سرب الأف 15 في الجو؟؟
يجيب أحد مساعديه : نعم سيدي
والهدف أقلع ؟؟
ردوا عليه : نعم
أنصتنا لإتصال العمليات السورية. ..إنه النقيب موسى.
القائد الأعلى يصيح هل الموجه الناطق باللهجة السورية جاهز؟؟
قالوا : نعم.
و ها هو موسى فوق الجبهة السورية في الجولان وقد عطلوا اتصالاته.
ارتفاعه منخفض و السرعة تقفز إلى 1200 والعمليات لا تجيب على ندائه
القائد العملياتي السوري أدرك بأنه هناك عمل معادي , إذا موسى في الميغ 25 دخل شمال فلسطين ومازال منخفضا ومر خارقا جدار الصوت فوق المستوطنات , ظنوها غارة سورية فهرعوا للملاجئ وضربت صفارات الإنذار
قائد مقاتلات الأف 15 ينادي العمليات : إنه سريع بالكاد المحه
تجاوز النقيب موسى 1400 كم/سا منخفضا , كاسرا كل التوقعات ووصل إلى أكثر
دار يمينا بعد أصبح فوق ساحل فلسطين الشمالي. .مع قوس دوران واسع جدا حتى أخذ اتجاه الشرق باتجاه الأراضي السورية
أطلق الدفاع الجوي الإسرائيلي 6 صواريخ هوك لم تستطع اعتراضه من الخلف وسرب اف 15 بالكامل تناوب على التسارع وثحاول التسديد عبثا. .فهذه سرعة نادرة على ارتفاع منخفض
غطى سرب الضبعة والضمير خلف موسى ورغم كلام الموجه الإسرائيلي لموسى , باللهجة السورية لم يفلح الأمر
على الأرض , الميغ 25 ذات الهيكل الفولاذي صمدت أثناء هذه السرعة الاستثنائية وموسى الرفاعي ضبط أعصابه وكلماته حين بدأ يلمح الصواريخ تتطاير من حوله.
قيادة العمليات الإسرائيلية والدفاع الجوي الإسرائيلي مُني بخيبة أمل كبيرة لفشلهم في إسقاط الطائرة السورية .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل