إختراق الموت والإنزال خلف خطوط إسلامائيل

يامن أحمد
في ذاك اليوم أرادت السماء مخاطبة الأرض . عندها هبط فرسان الجيش السوري من أبواب الأبد إلى أرض إحتلها الرجس المتدين بعمق 21 كيلو متر قد عبرت من خلال صدور الأمريكان واليهود قبل أن تخترق حصون دولة إسلامائيل و تم إغتيال الوهم بعملية إنزال خلف خطوط الغدر وخطف الخوف من آرجاء تلك المسافات ونفي إلى العدم ليضع الجيش السوري أعدائه في مواجهة مع الصدمة وكي يعلموا بأن حرق الطيار الأردني الكساسبة وسلخ الجلود وإغراق الناس أحياء لن تلقي في أنفس فرساننا سوى الجبروت فقد علمنا بأن العاجزون وحدهم من يقدمون العروض والأبطال من يفعلون وقد فعلنا ..

لم تكن عملية عادية فقد فهم العالم الأعمى والأصم مجددا بأن النسر الروسي جاء إلى سورية بعد التأكد من جبروت الأسد السوري المقاوم .
لم تكن ضد داعش فقط ..داعش سوف تحترق وتضمر في أنفس عشاقها إلا أنها عملية جاءت لتكون درسا أعاد ذاكرة الأمريكي إلى حرب الثمانينات في بيروت وأسمع الدماغ التوراتي صدى إنزال جبل الشيخ ..

قدر المقاوم السوري أن يصنع التيجان للسوريين ويأتي بمعجزات لاتقدر عليها جيوش الأرض وأن يطلق ذواته في مواجهة الجحيم حمما تنسف عباد الجريمة وتجعلهم كعصف مأكول ويأتيهم من حيث لايحتسبوا ويعلق أرواحهم على بوابات جهنم ..
أنه المقاوم الذي خلق من المحال والقوة الحق .. أما سمعتم بأنه فعل وليس مجرد إسم
إنه القادم من كل بعيد مفارق لمزاج غائر في حلكة الجسد ..إنه القادم من فجر الأزل متعمدا بدموع اليتامى والمظلومين
قادم من أقاصي المحبة العليا من حزن أم الشهيد من بيوتات الحجر والقرميد
قادم من معابد السماء وعبق التراب يفوح من طهر حضوره .. قادم وسلاحه صنع من اليقين بأنه وحده من يقدر على إعلان الحرب الأبدية على جيوش الباطل ليعلن الفجر عن قيامة الأمة السورية بعد مسيرة ليل مقفر من النور..

إنه المقاوم السوري ولن يتوقف حتى تتخذه أمم النور عالما لها فقد خلق لقتال رعاديد ولقطاء الأمم وخوض ملاحم الوجود منذ بدء القدم فلا يجزع من شعواء الواقعة ولا يكترث لهول الأحقاد اللاحمة ولا تنهك روحه من السير في مسافات النار و حقول الجحيم الجائعة لأن الموت كان ومازال إكسير ولادته الأبدية و للحرب في عقيدتة الربانية عهود ومواثيق غابرة لم يشهدها إلا من علقت يد الله في سماء قلبه أنوار الحق قناديلا..

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل