آخر التطورات في الغوطة الشرقية .. وما مصير المسلحين فيها؟

جبهة النصرة وبعض الفصائل المنضوية تحت رايتها تواصل خروقاتها لاتفاق الهدنة في الغوطة في وقت لا يزال الصراع بين فصائل جيش الإسلام وفيلق الرحمن على أشده داخل المنطقة.

الأمر الذي يخدم الجيش السوري في الضغط على الفصائل للتوصل إلى حل ينهي المظاهر المسلحة في الغوطة، خاصة بعد دخول معظم التشكيلات في اتفاق التهدئة باستثناء النصرة ومن معها التي لم يتم الإعلان عن مصيرها التي لا تدخل ضمن أي اتفاق كونها من الجماعات المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي، حيث تشكل مواقعها هدفاً لجميع الفصائل الأخرى التي تحاول فرض هيمنتها في الغوطة كبديل عن الجبهة التي بدأت تنشق صفوفها بعد خروج عدة تشكيلات من تحت جناحها عند رفضها الانضمام لاتفاق التهدئة.

وكشفت مصادر مطلعة عن احتمال اندلاع صراع جديد بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن حول تسلم زعامة الفصائل التي دخلت في اتفاق تخفيض التوتر، وحذرت المصادر من حدوث انقسامات بين هذه الفصائل ما ينذر بخروقات جديدة للاتفاق قد تؤدي لتقسيم الغوطة إلى قطاعين.

والانقسام في حال حدوثه سيكون ما بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن ليتسلم الأول مناطق القطاع الشمالي المؤلفة من دوما وحرستا في حين يبقى لفيلق الرحمن القطاع الأوسط الذي يضم بلدات سقبا وحمورية وعين ترما وجوبر.

وتنفي المصادر وجود أي مساع خارجية لتوحيد الفصائل كونها تأتمر من عدة جهات خارجية لا توافق سياسي فيما بينها على قيادة وتوجيه الجماعات المسلحة في سورية في هذه الفترة.

في المقابل يواصل الجيش السوري استهداف مواقع النصرة التي رفضت العرض الروسي بالخروج نحو محافظة إدلب، ما جعلها هدفاً مباشراً لضربات القوات السورية والحليفة، خاصة وانها خارج أي اتفاق كونها جماعة إرهابية.

ليبقى مصير الغوطة مبهم المعالم حتى إشعار آخر، في وقت كان الحديث عن تسوية مرتقبة تعيد الأمن والاستقرار لآخر معاقل التنظيمات المسلحة في ريف العاصمة السورية.

آسيا نيوز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل