الدكتور مهند سلامي : رجل أعمال ومؤسس وكالة عربي اليوم الإخبارية

في تعريف بسيط وموجز عن الدور الذي إعتمدته كمنهج ومخطط لي للوقوف مع بلدي سوريا في الحرب الكونية عليها، ووظفت دراستي ومهنتي وعملي في هذا الأمر، وكنت جنباً إلى جنب أدافع عن الدولة الأم كما قتال الجيش العربي السوري.

إسمي، الدكتور مهند سلامي، مدير ومؤسس وكالة عربي اليوم الإخبارية، مقيم في روسيا الإتحادية، دعمت سوريا بكل السبل والإمكانات المتوفرة، ولعل أبرزها جعل الإعلام خطة عمل وخلية نحل، تنشر الحقائق وتدافع عن سوريا في شتى الميادين.

تخرجت من جامعة بيتربورغ الروسية، وحصلت على دكتوراه في علوم الأغذية، الأمر الذي ساهم في عمل وتحقيق نجاحات كبيرة في عالم الأعمال والإعلام.

في عالم الإعلام والصحافة الإلكترونية، ساهمت كمدير ومؤسس وكالة عربي اليوم في توظيف فريق عمل سوري متكامل من الصحافيين والإعلاميين السوريين، والكتّاب، حيث كان لي دور رائد في توظيف القلم والوكالة معاً خدمةً لسوريا والسوريين، كما ساهمت أيضاً من خلال عشرات المقالات السياسية والإقتصادية بحكم متابعتي للشأن السوري، رغم أني بعيد جسداً عن الوطن سوريا.

ليس هذا فقط، بل وساهمت أيضاً في مساعدة الوطن الأم بحكم كوني رجل أعمال سوري مغترب في روسيا من خلال مساعدة رجال الأعمال السوريين على المستوى الوطني من خلال دعمهم بمشاريع متنوعة مستمرة لغاية الآن وحققنا من خلال ذلك نجاحات كبيرة على المستوى الإقتصادي، فكانت رديفاً مقاوماً للشعب السوري المحاصر من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وبإختصار، أنا رجل أعمال سوري وإعلامي ومدير ومؤسس وكالة عربي اليوم الإخبارية، سخّرت القلم، وعملت في إطار المبادئ والأخلاق التي حملتها معي من سوريا إلى بلاد الإغتراب، لكن هذا لم يكن منفرداً فلروسيا ذات المحبة في داخلي، والتي أكن لها إحتراماً وحبّاً خاصين، سوريا اليوم بحاجة إلى أشخاص وطنيين، يساهمون في رفع وإعلاء سوريا، لأنها الوطن والبيت والأمان.

*مهند سلامي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. ستكون موافقتك افتراضية من خلال موقعنا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول اقرأ المزيد

عاجــــــل